والعود في كف النديم بسر ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والعودُ في كف النديم بسر ماتُلقي لنا منه الأنامل قد جَهَرْ
غنَى عليه الطير وهو بدوحهوالآن غنَّى فوقه ظبي أغَرْ
عود ثوى حجر القضيب رعى لهأيام كانا في الرياض مع الشَّجَرْ
لا سيما لما رأى من ثغرهِزهراً وأين الزهر من تلك الدُرَرْ
ويظن أن عذاره من آسهونظن تفاح الخدود من الثمَرْ
يسبي القلوب بلفظه وبلحظهوَافِتْنَتي بين التكلم والنظرْ
قد قيّدته لأُنسنا أوتارهكالظبي قُيِّد في الكناس إذا نَفَرْ
لم يُبلَ قلبي قبلَ سمع غنائهبمعذَّر سلب العقول وما اعتذرْ
جَسَّ القلوب بجَسّه أوتارَهُحتى كأن قلوبنا بَيْن الوتَرْ
نمّت لنا ألحانه بجميع ماقد أودعت فيه القلوب من الفكرْ
يا صامتا والعود تحت بنانهيُغنيك نطق الخُبر فيه عن الخَبَرْ
أغنى غناؤك عن مدامك يا ترىهل من لحاظك أم بنانك ذا السَّكَرْ
باحت أناملك اللدان بكل ماكان المتيم في هواه قد سَتَرْ
ومقاتلٍ ما سَلَّ غير لحاظهوالرمحَ هزّ من القوام إذا خطرْ
دانَتْ له منا القلوب بطاعةوالسيف يملك ربه مهما قَهَرْ
عن القصيدة
«والعود في كف النديم بسر ما» من شعر ابن زمرك، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.