والعود في كف النديم بسر ما

الشاعر: ابن زمرك · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«والعود في كف النديم بسر ما» من شعر ابن زمرك، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

والعودُ في كف النديم بسر ما ... تُلقي لنا منه الأنامل قد جَهَرْ

غنَى عليه الطير وهو بدوحه ... والآن غنَّى فوقه ظبي أغَرْ

عود ثوى حجر القضيب رعى له ... أيام كانا في الرياض مع الشَّجَرْ

لا سيما لما رأى من ثغرهِ ... زهراً وأين الزهر من تلك الدُرَرْ

ويظن أن عذاره من آسه ... ونظن تفاح الخدود من الثمَرْ

يسبي القلوب بلفظه وبلحظه ... وَافِتْنَتي بين التكلم والنظرْ

قد قيّدته لأُنسنا أوتاره ... كالظبي قُيِّد في الكناس إذا نَفَرْ

لم يُبلَ قلبي قبلَ سمع غنائه ... بمعذَّر سلب العقول وما اعتذرْ

جَسَّ القلوب بجَسّه أوتارَهُ ... حتى كأن قلوبنا بَيْن الوتَرْ

نمّت لنا ألحانه بجميع ما ... قد أودعت فيه القلوب من الفكرْ

يا صامتا والعود تحت بنانه ... يُغنيك نطق الخُبر فيه عن الخَبَرْ

أغنى غناؤك عن مدامك يا ترى ... هل من لحاظك أم بنانك ذا السَّكَرْ

باحت أناملك اللدان بكل ما ... كان المتيم في هواه قد سَتَرْ

ومقاتلٍ ما سَلَّ غير لحاظه ... والرمحَ هزّ من القوام إذا خطرْ

دانَتْ له منا القلوب بطاعة ... والسيف يملك ربه مهما قَهَرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التكلم: كلم: القرآنُ: كَلَامُ اللَّهِ وكَلِمُ اللَّهِ وكَلِمَاتُه وكَلِمَته، وكلامُ اللَّهِ لَا يُحدّ وَلَا يُعدّ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ المُفْتَرُون علُوّاً كَبِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعوذ ب … (لسان العرب)
  • الثمر: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ … (لسان العرب)
  • الدرر: درر: دَرَّ اللبنُ وَالدَّمْعُ وَنَحْوُهُمَا يَدِرُّ ويَدُرُّ دَرّاً ودُرُوراً؛ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ. إِذَا حُلِبَتْ فأَقبل مِنْهَا عَلَى الْحَالِبِ شَيْءٌ كَثِيرٌ قِيلَ: دَرَّتْ، وإِذا اجْتَمَعَ فِي الضَّرْعِ مِنَ الْعُ … (لسان العرب)
  • القضيب: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي … (لسان العرب)
  • الكناس: كنس: الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عَنْ وَجْهِ الأَرض. كَنَسَ الْمَوْضِعَ يَكْنُسُه، بِالضَّمِّ، كَنْساً: كَسَح القُمامَة عَنْهُ. والمِكْنَسَة: مَا كُنِس بِهِ، وَالْجَمْعُ مَكانِس. والكُناسَة: مَا كُنِسَ. قَالَ اللِّحْيَانِيّ … (لسان العرب)
  • النديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. … (لسان العرب)
  • بدوحه: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ … (لسان العرب)
  • بلفظه: لفظ: اللَّفْظُ: أَن تَرْمِي بِشَيْءٍ كَانَ فِي فِيكَ، وَالْفِعْلُ لَفَظ الشيءَ. يُقَالُ: لفَظْتُ الشَّيْءَ مِنْ فَمِي أَلفِظُه لَفْظاً رَمَيْتُهُ، وَذَلِكَ الشَّيْءُ لُفاظةٌ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ يَصِفُ حِمَارًا: يُوا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا من يحن إلى نجد وناديها
  • قصيدة
  • سل الأفق بالزهر الكواكب حاليا
  • نجوم أمدتها بدور كوامل
  • أرقت لبرق مثل جفني ساهرا
  • هي نفحة هبت من الأنصار
  • لو كنت أعطي من لقائك سولا
  • طلع الهلال وأفقه متهلل