أَتُراهُ يَترُكُ الغَزَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتُراهُ يَترُكُ الغَزَلاوَعَلَيهِ شَبَّ وَاِكتَهَلا
كَلِفٌ بِالغيدِ ما اِلتَمَسَتنَفسُهُ السُّلوانَ مُذ عَقَلا
غَيرُ راضٍ عَن سَجِيَّةِ مَنذاقَ طَعمَ الحُبِّ ثُمَّ سَلا
قَد سَكَنتُم في جَوارِحِنافَحَمِدنا ذلِكَ النُّزُلا
ثُمَّ واجَهنا ظِباءَكُمُفَلَقِينا الهَولَ وَالهَوَلا
وَرُمينا بِالسُّيوفِ وَلَمنَرَ إِلّا الحَليَ وَالحُلَلا
عَطَّلَتني الغِيدُ مِن جَلَديوَأَنا حَلَّيتُها الغَزَلا
أَودَعَ الإِحسانُ صَفحَتَهُماءَ بِشرٍ يَنقَعُ الغَلَلا
فَإِذا ما الجودُ حَرَّكَهُفاضَ في يُمناهُ فَاِنهَمَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي بكر بن مجبر، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: ابن مجبر الاشبيلي، البيت ٧
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: المنصور الموحدي، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.