أَتُـــــــــــــــــــــــــراهُ يَـــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــرُكُ الغَـــــــــــــــــــــــــزَلا

الشاعر: أبو بكر بن مجبر · البحر: الهزج

هذه القصيدة من شعر أبو بكر بن مجبر، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَتُـــــــــــــــــــــــــراهُ يَـــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــرُكُ الغَـــــــــــــــــــــــــزَلا ... وَعَـــــــــــــــــــــلَيـــــــــــــــــــــهِ شَــــــــــــــــــــبَّ وَاِكــــــــــــــــــــتَهَــــــــــــــــــــلا

كَــــــــــــلِفٌ بِــــــــــــالغــــــــــــيــــــــــــدِ مــــــــــــا اِلتَــــــــــــمَـــــــــــسَـــــــــــت ... نَــــــــــــــــفــــــــــــــــسُهُ السُّلــــــــــــــــوانَ مُــــــــــــــــذ عَـــــــــــــــقَـــــــــــــــلا

غَــــــــــــــيــــــــــــــرُ راضٍ عَــــــــــــــن سَــــــــــــــجِــــــــــــــيَّةــــــــــــــِ مَــــــــــــــن ... ذاقَ طَــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــمَ الحُـــــــــــــــــــبِّ ثُـــــــــــــــــــمَّ سَـــــــــــــــــــلا

قَـــــــــــد سَـــــــــــكَـــــــــــنـــــــــــتُـــــــــــم فـــــــــــي جَــــــــــوارِحِــــــــــنــــــــــا ... فَـــــــــــــــــــــــــحَـــــــــــــــــــــــــمِـــــــــــــــــــــــــدنـــــــــــــــــــــــــا ذلِكَ النُّزُلا

ثُـــــــــــــــــمَّ واجَهـــــــــــــــــنـــــــــــــــــا ظِـــــــــــــــــبـــــــــــــــــاءَكُـــــــــــــــــمُ ... فَــــــــــــــــلَقِــــــــــــــــيــــــــــــــــنــــــــــــــــا الهَـــــــــــــــولَ وَالهَـــــــــــــــوَلا

وَرُمــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــا بِـــــــــــــــــــالسُّيـــــــــــــــــــوفِ وَلَم ... نَــــــــــــــــــــــــــــــــرَ إِلّا الحَـــــــــــــــــــــــــــــــليَ وَالحُـــــــــــــــــــــــــــــــلَلا

عَــــــــــــطَّلــــــــــــَتــــــــــــنــــــــــــي الغِــــــــــــيــــــــــــدُ مِـــــــــــن جَـــــــــــلَدي ... وَأَنــــــــــــــــــــا حَــــــــــــــــــــلَّيــــــــــــــــــــتُهـــــــــــــــــــا الغَـــــــــــــــــــزَلا

أَودَعَ الإِحــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــانُ صَــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــحَـــــــــــــــــــتَهُ ... مــــــــــــــاءَ بِــــــــــــــشــــــــــــــرٍ يَــــــــــــــنــــــــــــــقَـــــــــــــعُ الغَـــــــــــــلَلا

فَـــــــــــــــــــــــــإِذا مـــــــــــــــــــــــــا الجــــــــــــــــــــــــودُ حَــــــــــــــــــــــــرَّكَهُ ... فـــــــــــاضَ فـــــــــــي يُـــــــــــمـــــــــــنــــــــــاهُ فَــــــــــاِنــــــــــهَــــــــــمَــــــــــلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالسيوف: سيف: السَّيْفُ: الَّذِي يُضربُ بِهِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَسْيَافٌ وسُيُوفٌ وأَسْيُفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ وأَنشد الأَزهري فِي جَمْعِ أَسْيُفٍ: كأَنهم أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمانِيةٌ، ... عَضْبٌ مَضارِبُها باقٍ بِهَا الأُثُ … (لسان العرب)
  • بالغيد: غيد: غَيِدَ غَيَداً وَهُوَ أَغْيَدُ: مَالَتْ عنقُه ولانَتْ أَعْطافُه، وَقِيلَ: اسْتَرْخَتْ عُنُقُهُ. وَظَبْيٌ أَغْيَدُ كَذَلِكَ؛ والأَغْيَدُ: الوَسنانُ المائلُ الْعُنُقِ. وَيُقَالُ: هُوَ يَتَغايدُ فِي مَشْيِه؛ فأَما مَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أتراه يترك الغزلا
  • عدوكم بخطوب الدهر مقصود
  • يا قلب ما للهوى ومالك
  • قلائد فتح كان يذخرها الدهر
  • سأستجدي صغيراً من كبير
  • أسائلكم لمن جيش لهام
  • بعلاكم وهو حسب المطنب
  • ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار