أَصَبتُ المُدام بَريقِ الغمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصَبتُ المُدام بَريقِ الغمامِوَقَد زُرَّ جَيب قَميص الظَلامِ
فَشابَت نَواصي الدُجى وآنفَرىعَن الصُبحِ سِربال ليل التَمامِ
حَبوتُ بِها صَحن قارورَةٍفأَضحَكتُها عَن لِسانِ الضَرامِ
يَطوفُ عَلينا بِها أَحوَرٌكَعول بِعينَيهِ ثقل المَدامِ
غزالٌ نَسَجنا لَهُ حُلَّتَينِمِن الآس والَوردِ في يَومِ رامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٥)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.