وَلَقَد أَقولُ لِشَيبة أَبصَرتُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد أَقولُ لِشَيبة أَبصَرتُهافي مَفرقي فَمَنَحتُها إِعراضي
عَنّي إِليكَ فَلَستُ مُنتَهياً وَلَوعُمّمنَ مِنكَ مفارقي بِبياضِ
هَل لي سِوى عِشرينَ عاماً قَد مَضَتمَع سِتّةٍ في إِثرِهِنَّ مواضِ
وَلَقَد نزلت برأس صابي القَلب فيمَيدان كُلّ غواية رَكّاضِ
وَلَقَلَّما أَرتاعَ مِنكِ وإِنّنيفيما هَوَيتُ وإِن وَزَعتِ لماضِ
فَعَليكَ ما آسطَعتِ الظُهور بِلمَّتيوَعَليَّ أَن أَلقاكِ بالمِقراضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأخبار»: باب العجز والمشايخ، البيتين ١ و٦
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي جويرية مع خالد بن عبد الله، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (٤)، الأبيات ١ و٣ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.