وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَن يَكُن الغُراب لَهُ دَليلاًفَناووسَ المجوس لَهُ مَصيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الشيص الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التمثيل والمحاضرة»: النسر، البيت ١
- «الأمثال المولدة»: باب ما قيل في هذا الفن نظما، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.