فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَإِنْ يَكُ سَيَّرَهَا مُصْعبُفإِنّي إلَى مُصْعَبِ مُذْنِبُ
أقُودُ الكَتِيبَةَ مُسْتَلْئِماًكَأنّي أخُو عرةٍ أجْرَبُ
عَلَيَّ دِلاَصٌ تَخَيَّرْتهَاوَفي الكَفّ ذُو رَوْنَقٍ يَقْضِبُ
فَلَوْ أن يَحْيَى بِهِ قَوةٌفَيَغْزُو مَعَ القوْمِ أوْ يَرْكَب
وَلَكِنَّ يَحْيَى كَفَرْخِ العُقَابِ في الوَكْرِ مَسْتَضْعَفٌ أزْغَبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الطفيل القرشي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي الطفيل ونسبه، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد السابع والخمسون بعد المائتين، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.