بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا

الشاعر: بلبل الغرام الحاجري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«بدا فأراني الظبي والغصن والبدرا» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَدا فَأَراني الظَبيَ وَالغصَن وَالبَدرا — فَتَبّاً لِقَلبٍ لا يَبيتُ بِهِ مغرى

نَبيّ جَمال كُلّما فيهِ مُعجزٌ — مِنَ الحُسنِ لَكِن وَجهُهُ الآيَةُ الكُبرى

أَقامَ بِلال الخالي في صَحنِ خَدِّهِ — يُراقِبُ مِن لَألاءِ غَرّته الفجرا

مِنَ التركِ لَم يَترُك بِقَلبي تَجَلُّداً — فتورٌ بِجفَنَيهِ المِراضِ وَلا صَبرا

أُغالِطُ إِخواني إِذا ذَكروا لَهُ — حَديثاً كَأَنّي لا أُحِبُّ لَهُ ذِكرا

وَأصغي إِذا جاءوا بِغَيرِ حَديثِهِ — بِسَمعي وَلَكِنّي أَذوبُ لهُ فِكرا

أَعاذِل هَل بَصَرتَ مِن قَبلِ وَجهِهِ — وَعارِضه ناراً حَوَت جَنَّةً خَضرا

تَرَفّعَ عَن حَدِّ الملاحَةِ رُتبَةً — فَأَحمَدتُ فِعلاً حَيثُ أَسكنَتهُ الصَدَرا

بِورحي وَقَلبي شادِنٌ غَنجُ طَرفِهِ — يُعَلِّمُ هاروتَ الكَهانَة وَالسِحرا

يرَنّحُ عَطفَيهِ الدَلال فَيَنثني — كَما هَزَّ نَشوانٌ مَعاطِفهُ شُكرا

أَرى العَدلَ مَعروفاً بِكِسرى فَلِم أُرى — ظُلِمتُ بِأَجفانٍ شَهدت بِها كسرى

كَأَنّا تَعادينا السَقامَ لِحاجَةٍ — فَأَمرَضَني جِسماً وَأَنحَلتهُ خَصرا

سَرى طَيفُهُ لَيلاً إِلَيَّ مُجَدِّداً — عُهودَ الهَوى يا حَبَّذا ليلَةَ الإ سرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
  • الفجرا: جرأ: الجُرأَةُ مِثْلُ الجُرْعةِ: الشجاعةُ، وَقَدْ يُتْرَكُ هَمْزُهُ فَيُقَالُ: الجُرةُ مِثْلُ الكُرةِ، كَمَا قَالُوا للمرأَة مَرةٌ. وَرَجُلٌ جَرِيءٌ: مُقْدِمٌ مِنْ قومٍ أَجْرِئاء، بِهَمْزَتَيْنِ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَ …
  • المراض: المُرَاض : - داءُ يقع في الثَّمرة فيُفسدها؛ لكلِّ مُراضٍ دواؤه.
  • بسمعي: السَّمْعِيّ ُ : المنسوبُ إِلى السّمعِ؛ عَصَبٌ سَمْعِيُّ/ وَسَائِلُ سَمعيّة، تخاطِبُ حاسّةَ السَّمْع.
  • بلال: البِلاَلُ : ما يُبَلّ به الحلق من ماء أو لبن ونحوهما. -: النّداوة أو الماءُ.

قصائد ذات صلة

  • ما للدموع تسيل سيل الوادي
  • على دمع عيني من فراقك ناظر
  • جسد ناحل وقلب جريح
  • لو أنكرت لحظات طرفك مصرعي
  • أخاطبه عند التلفت يا رشا
  • مولع بالهوى وفرط التصابي
  • صبر غريم الشوق منه مفلس
  • يا من سبي العشاق حسنه