قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُمِن أَجلِ حَيٍّ جَلَوا عَن بَلدَةِ الحَرَمِ
يَحِنُّ قَلبي إِلَيها حينَ أَذكُرُهاوَما تَذَكَرت شَوقاً آبَ مِن أُمَمِ
إِلّا حَنيناً إِلَيها إِنَّها رَشأٌكَالشَمسِ رُؤدٌ ثَقالٌ سَهلَةُ الشِيَمِ
فَضَّلَها اللَهُ رَبُّ الناسِ إِذ خُلِقَتعَلى النِساءِ مِن أَهلِ الحَزمِ والكَرَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحارث المخزومي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حبابة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «المرقصات والمطربات»: أخبار حبابة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.