كتابي فديتك من مَرْعشِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتابي فديتك من مَرْعشِوخوف نوائبها مُرعشي
وما مَرَّ في طُرْقها مُبصرٌصحيحٌ النّواظرِ إلاّ عَشي
وما حلَّ في أَرضها آمنٌمن الضَّيم والضُّرِّ إلاّ خَشِي
تُرنِّحنُي نشواتُ الغرامكأنّي من كأسهِ مُنتشي
أَبيتُ ونارُ الأسى مَضجعيوأُمسي وجمرُ الغضا مَفْرَشي
وأُصبحُ ولهانَ وجداً بكمْكأنّي مصابٌ عليه غُشي
أُسرُّ وأُعلنُ بَرْحَ الجوىفقلبي يُسرُّ ودمعي يَشي
وليليَ مِن طولِ ما أَشتكيكليلِ اللّديغِ من الحِرْبشِ
وليس سوى ذكركُمْ مُؤنسيولكنَّ بعدكُمُ موحشي
بدلتُ لكم مُهجتي رشوةًفحاكمُ حُبِّكمُ مَرُتْشِ
وكيف إلى وصلكم أَهتديوخطبُ فراقكمُ مُدهشي
وكيف يلذُّ الكرى مُغْرَمٌبنارِ الغرام حشاهُ حُشي
بِمَرْعَشَ أَبغي وبَلُّوطهامضاهاةَ جِلّقَ والمشمشِ
وبالملكِ العادلِ استأنستنجاحاً مُنَى كلِّ مستوحشِ
وما في الأنامِ كريمٌ سواهُفإنْ كنتَ تُنكرني فتشِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الشين، وهي قصيدة حزينة.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: شعر العماد في وصف دمشق ومدح ملوكها، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.