سارت محابرنا للورد عن ظمإٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سارت محابرنا للورد عن ظمإٍكي تستقي من مدادٍ كان مألوفا
ذا شربها من سواد الحبر ترغبهُلا من قراحٍ أتى بالصفو موصوفا
فأوردوها زلالاً جاءَها كدرازادت لغوباً وبات القلب ملهوفا
هل ذاك من غلط التسآل حين تَلَتإنّا عطاشى فخالوا الأمر تحريفا
خلناهمُ مصدراً للصادرينَ ولايلقون بالصَدِّ أيّاً جاءَ مشغوفا
هل طالبٌ خبزةً يعطونهُ حجراًأم راغبٌ خزَّةً يحبونهُ صوفا
في مثل قلبيَ لا ترضى الدواة فلوفي مثل قلبكَ قد جوَّدت تكليفا
إن رمت تُغشي بمنديلٍ سما أُفقٍخلِّ اعتذاراً فصار الأمر مكشوفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.