نَرى العُرفَ بالمَعروف خير المَعارفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَرى العُرفَ بالمَعروف خير المَعارفِوحمد اللُهى مرآة حسن المَعارفِ
ومن لا يفي شكراً ويأبى كرامةًلئيمٌ عليهِ اللوم من كل عارفِ
فإِنّا لِمَن خير العراب سجيَّةًونلهج ادهاراً بشكر العواطفِ
ولا ننثني عن ذكر عرفٍ ننالهُومن دَيدَن الأحرار حفظ التعارفِ
فأَنّى ولا تَتلو مديحاً مدى المَدىإلى الشهم فوتيادي أمير التعاطفِ
أمير لَهُ بالمجد صهوة ماجدٍخَطيرٌ إلى الأشراف خير المشارفِ
لَهُ رايَةٌ بَيضاءُ بالسعد بشرتتلوح باوج الفخر فوق المشارفِ
تفرَّد بالآداب والفضل مثلماتوحَّد بالمعقول بين الطوائفِ
وأحيا جنان الفضل من عذب كوثرٍجداولهُ فاضت على كل ساهفِ
فَعادَت بايناع وماست فنونهاوقد طابَ مجناها إلى كل قاطفِ
بَليغٌ لكم أغنى بإيجازهِ النُهىوازرى بما تحوي بطون المصاحفِ
فَصيحٌ له أوج المنابر موطئٌسُلافُ معانيهِ سمت كل سالفِ
مُنادمهُ ثملان لا من مُدامةٍبطيب المَعاني لا بهذر التفاتفِ
لئن دام تنميقاً فأفضل نابقٍيُحلي بتنضيدٍ صدور الصحائفِ
همامٌ يُلاشي الهمَّ افراط هَمّهِمجيرٌ يقي اللاجين من جور جارفِ
لَهُ الحزم بالآراءِ في مزج حكمةٍفيوني خميس الضُر عند التجاحفِ
يذلِّل أخطابا وإن صالَ جيشهاجوائفها يصمي بدَسر الجوائفِ
جوادٌ حكى القَلّاسَ تيّارُ جودهِيَفيض اللُهى سيلاً وليس بجاعِفِ
أياديهِ جادَت بالأيادي فاغمرتوأَنست عُفاة البذل ضُرَّ السَفاسفِ
كَريمٌ لنا أهدى كروماً تكرُّماًسليل كرامٍ فخر آل الترادفِ
سُروعٌ بها لينٌ وحسنٌ كأَنَّهااساريعُ ظبي أو بنان اللطائفِ
ومن عَرف فوتيادي ومن طيب نشرهِلَها نَشوةٌ لا من أريج الشوادفِ
ثملنا بها قبل القطوف وعصرهاومن قبل أغصانٍ وعطف المعاطفِ
فنفديهِ من مولىً لهُ الفضل شيمةٌعلى الخير مفطورٌ وأفضل رائفِ
فأهدى إلى لبنان خيراً مؤَبَّداًيؤَبدُ ذكراهُ لدى كل هاتفِ
وقلَّد اجيادَ البلاد قلائداًفقرَّ بمرآها جميع الطوارفِ
تمائم إحسانٍ حبَتها مكارمٌفعن شكرها لبنان ليس بشانفِ
وفرضٌ علينا الشكرُ والحمد سرمداًفنَتلوها دهراً بلحن المعازفِ
إِلى العاهل الكُبّار مَلك الملوك بلعزيز العُلى فخر الملوك السوالفِ
خِضمٌّ من الاشفاق والرُحمُ موجهُيغيث الورى دهراً بغيث التلاطفِ
يراعي عباد اللَه في عين يقظةٍيؤَمنهم من كيد غدر المخاوفِ
كما قد حبا لبنان من فرط رحمةٍوزيرا أتى بالبذل بحراً لغارفِ
فرنكو وزير الأنس والرجم والوَلاغمار الجدا والجود كنز الزخارفِ
همامٌ بمسعاهُ لنا الرغس مقبلٌولولاهُ لم نظفر بهذي الطوارفِ
فحُقَّ إلى لبنان يبدي لنحوهِعهوداً بها ميثاق أقوام صالفِ
فلا زال نصر اللَه يرعى شعوبَهُويوقيهمِ من ضرّ شرّ العجارفِ
وَيَلقاهُ فوتيادي بإهداء قطرنانفائس خيرٍ من تليدٍ وطارفِ
ولا فَتى الشهمان للخير مغنماًيرقيهما الرحمن أسمى المزالفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.