قلب العدالة أضحى بالمنى طرباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلب العدالة أضحى بالمنى طرباًوسرها في فؤاد الكون قد لعبا
وضوأت في سما الأفراح منزلةًقد حلت من إليها العدل قد نسبا
وبشرت رمق الإنصاف قائلةًعبد العزيز حيوةً شملنا وهبا
وعاد رأسهما للأفق مرتفعاًفقال كلٌّ فؤادي نال ما رغبا
عزاً وفخراً وآمالاً تجر علىسمك المجرة أذيالاً سمت نسبا
وفوق أرؤس آل المجد حين بدارأس الرؤوس رئيساً كان محتجبا
قد ذر في طلعةٍ غراء ساطعةٍتنير من كان مبعوداً ومن قربا
رسالةٌ من عزيز الملك مذ تليتمفادها لذ في سمع الورى عذبا
إن المشير فؤاد الملك قر علىعرش الرياسة قل للمرء ما اكتسبا
يا أيها المجلس العدلي فقت بهعدلاً له جاء شأن الحق منتصبا
رئيس جسمٍ وذا روح الوجود بهِهل قيلَ روحٌ ثوت غر الفواد خبا
هذا فوادٌ ومثى روح سلطنةٍلكنَّ أرواح الباب النُهى نهبا
مليك فضلٍ رقى أسمى الطباق عُلاًوركبُ أوصافهِ متن السُهى ركبا
هو المشير الذي جلَّت محامدهُعن وسع إذ كان من أنشا ومن كتبا
لاشى الخطوب بآراءٍ تسود كمافوق المنابر جاءَ ربَّ من خطبا
يُدبِّرُ الكون في سلمٍ بلا عنفٍكأنَّهُ لن يَرى كدّاً ولا نصبا
لا يعتري الدهر إحسارٌ لهمتهِأنّي وحكمتهُ لا تتقي تعبا
مكارم الخلق في أخلاقهِ فطرتمحاسن الكون عن رغم العدى سلبا
هو الجواد الذي فاق الملا شرفاًوجود جودٍ همى قد أخجل السحبا
يا باسلاً ساد في بطشٍ يوحدهُيا واحد الدهر فقتَ العجم والعربا
فتجزعُ الأسد في الآجام سطوتهُإن شامه الجحفل الباغي لقد هربا
يهوى من البيض بيض الهند مرهفةًيأبى القدود ولكن يعشق اليلبا
حاز الكمال وفاق الخلق في خُلقٍقُل ذا ملاكٌ أتى للناس مرتقبا
ومذ تسامى بانصافٍ ومعدلةٍوخصَّ في حكمةٍ فيها رقى رتبا
ومشكل الأمر أرخ هاج مرتبكاًلهُ الرياسة مولانا العزيزُ حبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.