قَلِّب وُجوهَ القَومِ حَتّى إِذا
الشاعر: دعبل الخزاعي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَلِّب وُجوهَ القَومِ حَتّى إِذا ... كَشَّفتَهُم كَشَّفتَ أَستاها
على أيّ بحرٍ نُظمت هذه القصيدة؟
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
ما معاني ألفاظها الغريبة؟
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- كشفتهم: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ … (لسان العرب)
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.