ما أَعجَبَ الدَهرَ في تَصَرُّفِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَعجَبَ الدَهرَ في تَصَرُّفِهِوَالدَهرُ لا تَنقَضي عَجائِبُهُ
فَكَم رَأَينا في الدَهرِ مِن أَسَدٍبالَت عَلى رَأسِهِ ثَعالِبُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لباب الآداب»: دعبل بن علي الخزاعي، البيتين ١ و٢
- «الحيوان»: باب الجد من أمر الجن، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيتين ١ و٢
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو سعد المخزومى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.