أَدب مُطلَق الأَعنة يَمشي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدب مُطلَق الأَعنة يَمشيفي صَميم الحَياة حراً طَليقا
يَلمس النَفس في هُدوء وَيَشتَقإِلى القَلب في اِحتِدام طَريقا
فاضَ حَتّى حَسَبتهُ الزاخر الفَيّاض وافى عَلى اِندِفاع مضيقا
أَخلَد الناظِرون لِلمَسرَح المَملوء وَجداً وَالمُستَفيض شَهيقا
شَردت عَنهُم القُلوب إِلى حَيث يَرفّ الهَوى نَقياً وَثيقا
وَادِعاً في الصِبا بَريئاً مِن الأَوضار عَذباً مُحبباً مُستَشيقا
ثُمَ عادَ الهَوى فَكانَ ملحّاًقاسياً يَحسَب الغِناء نَقيقا
يَعبَد الأَثرة الَّتي لَم تُغادرمِن مَعين الوَفاء إِلّا بَريقا
وَأَبى الغَدر يا صَديقي في العالَم إِلّا بِأَهلِهِ أَن يَحيقا
يا جَديراً بِعَطف قَومك كُنتوَلَما تَزَل بِعَطف خَليقا
شاعر الشَعب كَم يَعبر عَن شَجووَكَم يَستَفز وَجداً عَميقا
يَفتَح الكَون بِالقَصيد وَيَغزوكُل نَفس بِنَفسِها أَو نَفيقا
عشت في لَوعة الصَبابة تَشتاق حَبيباً وَتَستَقل صَديقا
عِشت تَبني لَنا مِن الأَدَب القَومي مَرقى إِلى الخُلود سَميقا
فَاِجمَع الناس حَولَهُ وَاِبن كَيفَيَفيض الهَوى شَذى وَعَبيقا
نَحنُ أَحرى بِأَن نَهذب هَذ الفَنحَتّى يَعود لَدناً وَريقا
لَيسَ إِلّا النَبيل في الكَون مَن يَحفَظ خِلاً وَمَن يَصون صَديقا
شَذبوا أَيُّها الشَباب حَواشيهوَاِجعَلوه مُستَساغاً أَنيقا
وَاِقبسوا مِن قُلوبكم شُعلة تَضطرم فيهِ الهَوى وَتَطوي الطَريقا
وَتَحاموا أَوضاعه وَالمَراسيموَبُثوا فيهِ الخَيال الرَقيقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.