لما بدا يفتن الألباب رؤيته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما بدا يفتن الألباب رؤيتهأبديت من حبه ما كنت أخفيه
وبان عذري لعذالي فكلهمإلى متعذر من عذله فيه
لكن سكرت براح من لواحظهفما أفقت بغير الراح من فيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.