أفدى الذي عارضا خديه لم يدعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفدى الذي عارضا خديه لم يدعاإذ أعرضا جوهراً مني ولا عرضا
ولم يزل ممرضي تمريض مقلتهحتى ثناني على فرش الضنى حرضا
قال الوشاة إلى كم ذا الغرام به؟فقلت حتى أرى من حسنه عوضا
قالوا فقد كنت ذا صبر تعوذ بهفقلت شرده عني الهوى فمضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي غالب ابن بشران الواسطي النحوي ابن الخالة، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.