وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُصَينٍبِهِم جَنَفٌ إِلى الجاراتِ بادِ
خَلَعتُ عِذارَها وَلَهيتُ عَنهاكَما خُلِعَ العِذارُ مِنَ الجَوادِ
وَقُلتُ لَها عَلَيكِ بَني حُصَينٍفَما بَيني وَبَينِكِ مِن عَوادِ
أُناديها وَما يَومٌ كَيَومٍقَضى فيهِ إِمرُؤٌ وَطَرَ الفُؤادِ
فَرُحتُ كَأَنَّني سَيفٌ صَقيلٌوَعَزَّت جارَةُ إِبنِ أَبي قُرادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القَتّال الكِلابي، من المخضرمين، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار القتال ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: الرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول، البيت ٣
- «كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه»: كنى الشعراء، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.