عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا مِن آلِ خَرقاءَ السِتارُفَبُرقَةُ حَسلَةٍ مِنها قِفارُ
فَأَوحَشَ بَعدَنا مِنها حِبِرٌّوَلَم توقَد لَها بِالذِئبِ نارُ
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ أَرضاًبِها خَرقاءُ لَو كانَت تُزارُ
كَأَنَّ لِثاتِها عَلَقَت عَلَيهافُروعَ السِدرِ عاتِيَةً نَوارُ
أَطاعَ لَها بِمَدفَعِ ذي سُدَيرٍفُروعُ الضالِ وَالسَلمُ القِصارُ
أَنا إِبنُ المَضرَحِيِّ أَبي شُلَيلٍوَهَل يَخفى عَلى الناسِ النَهارُ
عَلَينا سِبرُهُ وَلِكُلِّ فَحلٍعَلى أَولادِهِ مِنهُ نِجارُ
وَتَحمِلُني وَبِزَّةَ مَضرَحِيٍّإِذا ما ثَوَّبَ الداعي خُدارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر القَتّال الكِلابي، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات وأشعار بديعة، البيت ٦
- «معجم البلدان»: باب الباء والراء وما يليهما، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الذال والياء وما يليهما، البيت ٢
- «معجم البلدان»: السدير (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.