حُجِبْتُ ببابِ أبي صالح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُجِبْتُ ببابِ أبي صالحوأدْخَل بَوّابُهُ من حَضَرْ
فإن لا يكُنْ ذاك عن أمرهِفقد كان في الحقّ أنْ يَعْتَذِرْ
وأن يَعْذل العَبْد عذلاًيكون له بعدها مُزْدَجَرْ
فإني ألينُ لمن رامنيبلينٍ واحلو وطوراً أمِرْ
وإنّي إذا ما أبى صاحبيعليّ والبسُ جلد النَّمِرْ
وأجزي القروضَ بأمثالهافخيراً بخيْر وشرّاً بِشَرْ
على أنّ من شيمتي أنْ أُقيلَحُرّاً كريماً إذا ما عَثَرْ
وإن لا أُجــــــشِّمـــــَهُ خُـــــطَّةًمن الأمر ذاتِ مرامِ عَسِرْ
فابلغ خليلي أبا صالحبأنّ عتابي له قد كَثُرْ
وإن قد تأيَّيْتُهُ وانتظرتُحولاً فما بعده انتظرْ
عليه السلام وداع المقيمفي بيته لا وداع السَفَر
سيعلم إنْ كنتُ عن أمرهحُجبْتُ أيَثْبتُ لي أم يفر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.