رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفعتُ في بحْركِ المِعْطاءِ أشْرعَتيوغُصتُ حتى أضاءَ الدرُّ في لغتي
وسِرت في روضِكِ البسّام أزمنةحتى تفتّحَ وردُ الحُبِّ في شَفَتي
وقلتُ عنكِ أنيسٌ لا مثيلَ لهُفكُنتِ أُنساً رقيقا كنتِ مُؤنِستي
وقلتُ عنك عذابٌ لا يُفارقنيفكُنتِ نارَ الهوى رفقاً مُعَذبتي
رفقا دبيُّ فشِعري لم يعُدْ خَجِلامن التَحَرّش من إفشاءِ عاطفتي
أنا الصَّبيّ الّذي مازالَ مُنْطَلِقايُسابق الرّيحَ والآمالُ عافيتي
أنا الصَّبيّ الّذي مازال مختَزنانجوى النخيل على إيقاع عاصفتي
أنا الصبيّ الّذي أمْسَتْ مَرَاكِبُهُتَغْشَى الخيالَ وشوقُ الدار أمتِعَتي
ما زلتُ ألعَبُ عندَ البحر مُرْتَجِلافيكِ القصيدَ ونبضُ الخَوْر قافيتي
مازلتُ أرسِمُ أحلامي على ورقوصِرتُ أطْلِقُ عِنْدَ العَصْر طَائرتي
مازلتُ في الفَصْل أتلو ما يُقَيّدُنيعن الحَرَاك وما يَسري بأوردتي
فالدالُ داري وباءُ البَّر يُشْعِلُنيوالياءُ يُسْرٌ وَيُمْنٌ أنتِ مَدرستي
أنا البريءُ الوسيمُ الطّفلُ يقتُلُنيثوبُ التمَسْكُن إنْ غادرتُ شيطنتي
أنا السعيدُ التعيسُ الفظ تَسْحَبُنيعيناك منْ آخِر الدّنيا لأمنيتي
كلّ الدروبِ إلى عينيكِ آخِرُهَاكل القلوبِ تناغي سِحْرَ ساحرتي
أرتّبُ الحُلْمَ روضا في تَوَرُدّهِفيُصبحُ الحلمُ روضا في مُعَادَلتي
وتصبحُ الأرضُ عرسا في تَبَسُّمِهاوالناسُ زَندا بزندٍ حولَ أغنيتي
دبيُّ يا دانة الدنيا ورَوْعَتَهايا فورة الحلم يا وَصْفي ويا صِفتي
يا جمرة الشوق في أنفاس حالمةٍيا ساحة العُرْس في عُرْسي وأخيلتي
ما ارتدّ طرْفُكِ يوما نحوَ بَسْمَلتيحتى تسامتْ إلى العلياءِ بسملتي
ولا لمَحْتُكِ في دربٍ تَجَاذبَنيحتى أثَبْتُ إلى رُشْدي وَبَوْصَلِتي
ولا ذكَرُتكِ مَحْزُونا على سَفَرإلا تَقَطّعَ نَوْحُ الريح في رئتي
ولا رأيْتُكِ في أطيافِ عاشقةٍإلا اتجهتُ أسِيراً نَحْوَ عاشقتي
فكَمْ تخيّلتُ في عينيكِ أمثلةتلتَفُّ حولَ زمانيـ، حَوْلَ خاصِرَتي
كَمْ مِنْ نساءٍ بِلا ذنبٍ أرقنَ دَمِيكَمْ منْ نساءٍ جَعَلْنَ النارَ مَمْلَكَتي
ويلاهُ مِنْهُنّ قد فَجّرْنَ أسْئِلتيوَهُنّ يعرفْنَ أنّ الحُبّ أجْوبتي
وهُنّ يعرِفْن أنّ الحُبّ مِلءُ دَمِيوأنّ أنثى الهوى في الليل مُنْشِدَتي
لَكَمْ تخَيّلتُ أنثى التّوتِ جالسةبالقربِ من كَتِفِي تنوي مُعَانقتي
دبيُّ لا أستحي من سَرْدِ قصّتِناولستُ أسعى إلى تلوين ثَرْثَرَتي
هذي حياتي وهذا الشوقُ يُجْبِرُني على التّغُزّلِ في آلاءِ فاتنتيما كلّ حُسْن بهذا الكون يَذبَحُني أوْ كُلّ رامِيَةٍ بالعين راميتي
إلا سِهَامُكِ مُنْذ اسْتَوْطَنتْ جَسَديحتى أثارتْ جُنُوْنًا صَارَ مَوْهِبتي
وَصِرتُ أدْعَى أسيرَ الوَصْل صِرْتُ أناقيسَ البلادِ وليلى الحُسْن مُلهِمَتي
يا شِقّة الشمس يا شمسا متوجةعلى البسيطةِ يا تاجي ويا سِمَتي
قَدِ انْطَلَقْتِ إلى الجوزاءِ حامِلَةقلبي وصوتي وأمجادي وألْويتي
لمْ يلْحَقوكِ ولنْ لَوْ أنهُمْ ركَضُواعِشْرينَ قرْنًا وَقَرْنا خلفَ قافلتي
وحينَ خِفْتِ عليهِمْ من وَسَاوِسِهموحينَ قُلتِ سأدْعُوهُمْ لِمَأدُبَتي
قالوا غَدَوْتِ عن التّسديدِ عاجِزةوأنتِ سَهْمُكِ في التسديدِ مَلْحَمَتي
أدْمَيْتِ أفْئِدة قَدْ كُنْتُ أحْسَبُهَاتَقوَى على فَهْم أفكاري وفلسفتي
الْمَرْكَزُ الأوّلُ الموعودُ في يَدِنَاورُؤيتي أصْبحَتْ نِبْرَاسَ مُعْجِزَتي
دبيُّ يا نجمة يَرْنُو الزمانُ لَهَايا مِصْرُ يا شَامُ يا تاجي وأوْسِمَتي
أنشدتُ فيكِ نشيدا لسْتُ أنشِدُهُإلا لِمَنْ أصْبَحَتْ تِبْرا بمِحْبَرَتي
لا مُشْكِلَ اليومَ عندي كَيْ أبُوحَ بِهِسِوَى أحِبُّكِ هذا لُبّ مُشْكِلَتي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عارف الخاجة، من العصر الحديث، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.