خَطفَ اختصارَ الصبَّرِ مُخطفُ خَصرِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَطفَ اختصارَ الصبَّرِ مُخطفُ خَصرِهِفَسرى الفؤادُ بأسرِهِ في أَسرهِ
أَضحى أسيرَ سلاسلٍ من عارضٍفي خدِّهِ وسَلاسلِ من شَعرِهِ
لمَّاــ أُصيبَ بِعارِضٍ من عارِضٍعَزَّاهُ عارِضُ دَمعِهِ في صَبرهِ
قد طالَ ليلي في هَواهُ ولا أَرىسَحراً وهذا من أَدلَّةِ سِحرهِ
نَشوانُ عَربدَ طَرفُهُ لَمَّاـ رأَىقَلبي وقد لَجَّ الهَوىَ في سُكرِهِ
ووشى بِوَشي عِذارهِ فأظُنُّ أنَّ الخَدَّ أَوقَفهُ بلافِحِ جَمرهِ
لا غزوَ إن أَضحى بقلبي نَازلاًفي ربعهِ والقَلبُ مَنزِلُ بَدرِهِ
ضَلَّيتُ من ليلي البهيمِ بِشعرهِفي حَيرةٍ وهِدايةٍ من ثَغرهِ
ما زالَ يُبدي لي هُدىً وَيُضلُّنيكُفراً فَخفتُ على الهُدى من كُفرهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عبد الباقي بن مراد العمري (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.