أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرأَيتَ غيركَ يا حياةَ الأنفُسِمن يحرسُ الوردَ الجنيَّ بنرجسِ
أم هل سمعتَ بشمسِ أُفقٍ أشرقتمن قبلِ وجهِك في ظلامِ الخنسِ
يا من يديرُ بمقلتيهِ ووجنتيهِ وراحتيهِ لنا ثلاثةَ أكؤُسِ
ما حادَ عن نَهجِ الصَّوابِ مشبهٌمنكَ الجبينَ بشمعةٍ في المجلسِ
أنسيتَ ليلتَنا وقد أخذَ الكرَىبزِمامِ هاتيكَ الجُفونِ النُّعَّسِ
إذ قلتُ أينَ الرَّاحُ قلتَ مُغالطاًيُغنَيكَ عنها رشفُ ثغري الألعسِ
فضممتُ منكَ إليَّ غُصناً لم يكُندونَ الغَلائلِ بالخَمائل مكتسي
يا حُسنَها مِن ليلةٍ ما شانَهاإلاَّ تبلُّجُ صُبحِها المتنفِّسِ
فوقتَ للرقباءِ فيها أسهُماًمن مقلتيكَ لها حواجبُك القِسي
ما كنتُ أَطمعُ قبلَها في مِثلِهافأَعدتني من مثلِها لم أَياسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.