أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيطرقُ في الدُّجا منكم خيالُوَطرفي ساهرٌ هذا مُحالُ
وصلتُم هجرَكم يا ليتَ شِعريبأيِّ جنايةٍ حُرمَ الوِصالُ
لياليَّ التي كانت قصاراًبِكُم هيَ بعدَ بُعدكمُ طِوالُ
سقتَ أيامنَنا ب أَراكِ حُزوىوهاتيكَ الرُّبى سُحبٌ ثقالُ
ووشَّتــ أرضَها أيدي سَوارٍلها فيها انهمارٌ وانهمالُ
ولا برحَ الصَّبا يَروي صحيحاًحديثَ رياضِها وبهِ اعتِلالُ
منازِلُ للصِّبا ما زالَ قلبيلهُ فيها بِمَن أَهوىَ اتِّصالُ
دُموعي بعدَها دالٌ ومِيمٌعلى خَدِّي بها ميمٌ ودالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: شهاب الدين التلعفري، البيت ٨
- «فوات الوفيات»: التلعفري الشاعر، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.