هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُومن الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُ
ولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِوقامتُه ما كانَ في الحبِّ يشتطُّ
رحـــــيـــــقـــــيُّ ريـــــقٍ لؤلؤيُّ مــــقــــبِّلٍله حاجبٌ كالنُّونِ بالمسكِ مُختطُّ
إذا قامَ يسعَى بالحُميَّاـ ورنَّحتشمائلهُا خطِّيَّهُ حينما يخطُو
تَرى فَلكاً فيهِ الكواكبُ أشرقتوهلَ فلكٌ يوماً تضمَّنهُ مرطُ
هو البدرُ يجلو الشمَّسـ والكأس فَرقَدٌعليها نُجومق والثُّريَّاــ لهُ قُرطُ
تحيَّرتُ لمَّاـــ مالَ نَشوانُ عِطفِهفقلتُ وقد أزرى بما يُنبِتُ الخَطُّ
أمنُ لحظهِ أم لفظِه أم رُضابهِيميلُ ألا إنَّ الثَّلاثة إسفنِطُ
له خالُ خدِّ عمَّ بالوَجدِ والأَسىمُحبيِّهـ هل في قتلِهم جاءَه الخَطُّ
عجبتُ لذي وَجدٍ بِسُعدي ودارهاوبالسِّقط ما سُعدي والما الدَّار والسِّقطُ
فنونُ الهوَى مجهولةً ليس عارفاًبشها غيرُ صبِّ مذهبي عندهُ شَرطُ
إلى اللهِ كم أُصفي الُموَّدة مُعرضاًخؤُوناً إذا أقسطتُ زاغَ بهِ القسطُ
إلامَ اتِّباعي الغَيَّ والرُّشدُ قد بداجلياً ونحوَ العارضَينِ خطا الوخطُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كشف الحال في وصف الخال»: شهاب الدين التلعفري، البيت ٩
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.