إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا ما لاحَ بَرقُ الجِزعِ حَنَّاوَراحَ إِليكم صَبّاً مُعَنَّى
وَباتَ بِكُم كَأَنَّ بِهِ جُنوناًيُلابِسُهُ إِذا ما اللَّيلُ جَنَّا
وَكَم أَهدى حَمامُ الجِزعِ وَهناًإِليهِ حِمامَهُ لمَّاــ تَغَنَّى
وَهَبَّتـ مِنكُم في الحَزنِ ريحٌفَهاجَ هُبوبُها للِقَلبِ حُزنا
لَقَد هَنَّأتُ قَلبي في هَواكُموَقَد أَضحى لَكُم في البُعدِ سُكنى
وَعَيني كُلَّمَا اشتاقَت إِليكُمرَأَت مَهمَا تَرَى بَدراً وغُصينا
وَقَد نَقَلَ النَّسيمُ إِليَّ مِنكُمحَديثاً لَم يَزل يَزدادُ حُسنا
وما طَمِعَ العَذُولُ بأن يرانيمُصيخاً فيكمُ للعَذلِ أُذنا
فأنتم لَذَّةُ الدُّنيا ولولاهَواكُم لم يكن في الخلقِ معنى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.