كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَم ذا سئلتُ عَن الرُؤيا وَقَد صَدَقتوَجاءَ تَأويلُها نقشاً عَلى حَجَرِ
أَذلِكَ الوَحــــيُ حقٌّ لا مراءَ بِهِفي كُلّ حادِيَة يَأتي على قدَرِ
فَقُلت رُؤياي حقّ حينَ أذكرهاأَروي الحَديثَ بها عن سيّد البَشَرِ
وَكُلّ حادِثَةٍ عِندي بِها خبرٌضربٌ من الوَحيِ لا ضربٌ من الفِكرِ
وَالحَمدُ لِلَّهِ أَغناني بِقُدرَتِهعَن كلّ ذي راديو في أَصدق الخَبرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.