إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَحبَبتُ لَم أَسلُوَإِن واصَلتُ لَم أَقطَع
وَإِن عَنَّفَني النَّاسُتَصامَمتُ وَلَم أَسمَع
وَقَد جَرَّبتُ ما ضَرَّوَقَد جَرَّبتُ ما يَنفَع
فَلا مِثلُ الهَوى أَنهَكُ لِلجِسمِ وَلا أَضرَع
وَلا كَالهَجرِ لا أَوحىإِلى المَوتِ وَلا أَشرَع
وَقَد أَوجَعَني العَذلُوَلكِنَّ الهَوى أَوجَع
وَكانَت قُوَّتي في الحُببِ قَبل الفِعلِ فَاِستَجمَع
فَلَمَّاــ رُمتُ أَن أَسلُوَ عَن حُبّيكَ صارَت مَع
وَهذا عدمُ العَقلِفَما أَسطيع أَن أَصنَع
فَلا وَاللَّهِ ما عِنديلما قَد حَلَّ بي مَدفَع
وَلا لي عِندَكُم مغدىوَلا لي دونَكُم مَرجِع
وَلا فِــــيَّ لِهــــجــــرانِكِ لَولا ظُلمُكُم مَوضِع
وَهَل لي ناصِرٌ مِنكِإِذا جَدَّ بِيَ المَفزَع
أَلا لي جَسَدٌ يَبلىوَلا لي مُقلَةٌ تَدمَع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن عبد الملك الزيات ونسبه، الأبيات ١ و٣ و٩ و١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.