ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما سِرتُ ميلاً وَلا جاوَزتُ مَرحَلَةًإِلَّا وَذِكرُكِ يَثني دائِباً عُنُقي
وَلا ذَكَرتُك إِلَّا بِتُّ مُرتَفِقاًصَبّاً حَزيناً كَأَنَّ المَوتَ مُعتَنِقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المنتحل»: الباب الحادي عشر في الإخوانيات وذكر الشوق والفراق والمودة والاستزارة، البيتين ١ و٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيت ١
- «الحلة السيراء»: المائة الثانية (٢)، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.