يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّمالَهُ دَمعَةٌ مِن لَوعَةِ الشَّوقِ تَذرِفُ
حَــــمائِلُهُ وَالبَردُ تَعلَمُ أَنَّهُهُوَ الطِّينَةُ الأولى الَّتي كانَ يعرِفُ
حَلَفتُ وَمِن حَقِّ الَّذي قُلتُ إِنَّنيأَقولُ وَأَثني بَعد ذاكَ وَأَحلِفُ
فَما هابَ أَهلُ الظُّلمِ مِثلَكَ سايساًوَلا أَنصَفَ المَظلومَ مِثلُكَ مُنصِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المذاكرة في ألقاب الشعراء»: ذكر محمد بن عبد الملك الزيات كاتب، ووزير، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.