نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَم فَقَد وَكَّلتَ بي الأَرقالاهِياً بُعداً لِمَن عَشِقا
إِنَّما أَبقيتَ من بَدَنيشَبَحاً غَيرَ الَّذي خُلِقا
وَفَتىً ناداكَ مِن كُرَبأَسعَرت أَحشاءَهُ حُرقا
غَرِقَت في الدَّمعِ مُقلَتُهُفَدَعا إِنسانَها الغَرقا
ما لمن تَمَّتـ مَحاسِنُهُأَن يُعاطي طَرفَ من عَشِقا
لَكَ أَن تُبدي لَنا حُسناًوَلَنا أَن نُعمِلَ الحَدَقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع عشر: الوجه والسواد والصفرة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.