وَكَيفَ بي أَن أَحولَ يا أَمَلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكَيفَ بي أَن أَحولَ يا أَمَليوَكُلّ خَير أَنالُ مِن سَبَبِك
أَنكَرتَ شَيئاً فَلَستُ فاعِلَهُوَلا تَراهُ يخَطُ في كُتُبِك
إِن كانَ جَهلٌ أَتاكَ مِن قَبليفَعُد بِفَضلٍ عَلَيَّ مِن أَدَبِك
وَاعفُ فَدَتكَ النُّفوسُ عَن رَجُلٍيَعيشُ حَتّى المَماتِ في حَسَبِك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الكاف.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عبد الصمد بن المعذل ونسبه، البيت ٢
- «رسائل البلغاء»: الرسالة العذراء، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.