مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَنهُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِ
فَلَها أَحمَدُ المُرَجّى بنُ يَحيى بنُ مُعاذ بنُ مُسلم بنُ رَجاءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الاطراد، البيتين ١ و٢
- «البديع في نقد الشعر»: باب: الاتفاق والاطراد، البيتين ١ و٢
- «تحرير التحبير»: باب الاطراد، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الإطراد، البيت ١
- «الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز»: الصنف الخامس فى الاطراد، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما الاطراد، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.