شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِوَجِئناكَ بِها رَكضا
كُميتاً تَنفَحُ المِسكَإِذا خاتَمُها فُضَّا
وَلا تَبغي بِها عَرضاًوَلا تَجعَلُ بِها قَرضا
اللُّهُــــــــــــمَّ إِلَّا أَنيَكونَ القرضُ ما تَرضى
فَإِنَّ النَّاسَ مَن صادَفَ شَيئاً طَيِّباً غَضَّا
وَلا سِيَّما إِذا ما كانَ شَيئاً أَبيَضاً بَضَّا
وَإِن شِئتَ فَإِنَّ الشُّكرَ مِنكَ الحاضِرَ الغَضَّا
رِضىً ما لَم يَكُن سَيلاًعَلَينا مِنكَ مُنقَضَّا
فَلا نَسطيعُ بِالأَمرِإِذا اِستَوجَبتَهُ نَهضا
وَمَن يَسطيعُ أَن يجزِيَ شُكراً يَملأُ الأَرضا
وَلكِنّا نَسخَناكَلِما نَقضي بِهِ الفَرضا
بِعَينِ البَذلِ وَالإِفضالِ بِالمَدحِ الَّذي يُرضى
فَيجزيكَ بِذا بَعضاًوَيَجزيكَ بِذا بَعضا
وَإِلَّا خِفتُ أَن يُفسِدُنا الدَّينُ فَلا يُقضى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الضاد.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.