يا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَدتَعَرَّضَت نَفسُكَ لِلمَوتِ
قَيَّرتُمُ الملكَ فَلَم تَنتَهواحَتّى غَسَلنا القارَ بِالزَّيتِ
الزَّيتُ لا يُزرى بِأَحسابِناأَحسابُنا مَعروفَةُ البَّيتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: المبادرة بالعمل الصالح، البيت ١
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: ابن أبي دواد، البيت ٣
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الوزير ابن الزيات، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: القاضي ابن أبي دؤاد، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.