مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنَ العَينِ واقِفَة دَمعَةفَلا هِيَ تَجِفُّ وَلا تَقطُرُ
وَمِن تَحتِ أَحشائِها لَوعَةإِلَيكَ عَلى كَبِدي تَزفُرُ
فَيا رامِيا في حَشا نَفسِهُبِسَهمِ الفراقِ وَما يَشعُرُ
بِبَغدادَ تَترُكُ مَن قَد هَوَيتُ وَأَنتَ غَداً مُزمِع مُبكِرُ
فَكُلٌّ لِكُلِّكَ مِنهُ مُدامٌ وَكُلُّكَ مِن كُلِّهِ يَسكَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والخمسون: ذكر أشعار الظرفاء من الملوك والخلفاء، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.