ما شام إنسان إنسان كعثمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما شام إنسان إنسان كعثمانولا كبغيته من حسن إحسان
بدر السيادة يبدو في مطالعهمن المحاسن محفوفاً بشهبان
له التمام وما بالأفق من قمرمتمم دون أن يرمى بنقصان
به الشبيه تزهى من نضارتهاكما تساقط طل فوق بستان
معصفر الحسن للأبصار ناصعهكأنه فضة شيبت بعقيان
نبئت عنه بأنباء إذا نفحتتعطلت نفحات المسك والبان
قامت عليه براهين تصدقهاكالشكل قام عليه كل برهان
قد زادها ابن عبيد الله من وضحما زادت الشمس نور الفجر للراني
بالله بلغه تسليمي إذا بلغتتلك الركاب وعجل غير ليان
وليت أني لو شاهدت أنسكماعلى كؤوس وطاسات وكيزان
فألفظ الكلم المنثور بينكماكأنما هو من در ومرجان
لله درك يا ذا الخطتين لقدخططت بالمدح فيه كل ديوان
كلاكما البحر في جود وفي كرمأو الغاماة تقي كل ظمآن
إن كان فارس هيجاء ومعتركفأنت فارس إفصاح وتبيان
فاذكر أبا نصر المعمور منزلهبالرفد ما شئت من مثنى ووحدان
قــــصائداً لأخي ود وإن نزحتبك الركاب إلى أقصى خراسان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن لبال الشريشي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطمح الأنفس ومسرح التأنس»: الأديب أبو الحسن بن لسان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.