نَفَّرتَ طَيفَ السُرورِ عَنّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَفَّرتَ طَيفَ السُرورِ عَنّيبِحرمَةِ الفَنِّ لا تُغَنِّ
رَخاوَةٌ في الغِناء كادَتتُذهِبُ عَزمَ الرِجالِ مِنّي
أَرَدتَ بينَ الغِناءِ مَزجاًفَجاءَ خَلطاً بِغَيرِ فَنِّ
ما بَينَ شَرقٍ وَبَينَ غَربٍحَيَّرتَ في حالتَيك ظَنّي
في كُلِّ مَعنىً تَنُوحُ قُل ليأَنادِبٌ أَنتَ أَم مُغَنّي
تَبكي إِذا ما الحَبيبُ وافىما أَشبَهَ الوَصلَ بِالتَجَنِّ
تَبلّدَ الحسُّ مِنكَ حَتّىيَئستَ في مَوضِع التَمَنّي
تُعذَرُ في النَوح إِذ تُعَزّىقُل لي فَما العُذرُ إِذ تُهني
أقسِمُ لَم أَهجُهُ وَلَكِنيَقولُ لي الحَقُّ لا تَخُنّي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.