أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
وَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِديفَأَبى فَلَيسَ تَلينُ لي كَبِدُه
وَأَبى فَلَيسَ بِنازِلٍ بَلَديأَبَداً وَلَيسَ بِمُصلِحي بَلَدُه
فَصَدَعتُ حينَ أَبى مَوَدَّتَهُصَدَعَ الزُجاجَةِ دائِمٌ أَبَدُه
وَعَرَفتُ أَنَّ الطَيرَ قَد صَدَقَتيَومَ الكَدانَةِ شَرَّ ما تَعِدُه
فَاِصبِر فَإِنَّ لِكُلِّ ذي أَجَلٍيَوماً يَجيءُ فَيَنقَضي عَدَدُه
ماذا تُعاتِبُ مِن زَمانِكَ إِذظَعَنَ الحَبيبُ وَحَلَّ بي كَمَدُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.