وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباًمِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُلَها كِفَفٌ تَصطادُ فيها وَأَحبُلُ
وَقَد قالَ أَهلي حينَ كُنّيتُ كُنيَةًأَبا الجَونِ فَاِكسَب مِثلَها حينَ تَرحَلُ
وَإِن باتَ إيضاعي بِأَمرِ مَسَرَّةٍلَكُنَّ فَما تَسخَطنَ في العَيشِ أَطوَلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.