أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّمايُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
أَخي يَومَ أَحجارِ الثُمامِ بَكَيتُهُوَلَو حُمَّ يَومي قَبلَهُ لَبَكاني
تَداعَت بهِ أَيّامهُ وَاِختَرَمنَهُوَأَبَقَينَ لي شَجواً بِكُلِّ مَكانِ
فَلَيتَ الَّذي يَنعى سُلَمانَ غَدوَةًبَكى عِندَ قَبري مِثلَها وَنَعاني
وَلَو قُسِمَت في الجِنِّ وَالإِنسِ لَوعَتيعَلَيهِ بَكى مِن حَرِّها الثَقَلانِ
وَلَو كانَتِ الأَيّامُ تَطلُبُ فِديَةًإِلَيهِ وَصَرفُ الدَهرِ ما أَلواني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والحاء وما يليهما، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.