أَقــــولُ لَهُ وَالدَمــــعُ مِــــنّي كَأَنَّهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقــــولُ لَهُ وَالدَمــــعُ مِــــنّي كَأَنَّهُجُمانٌ وَهيَ مِن سِلكِهِ مُتَبادِرُ
أَلا أَيُّها الناعي اِبنَ زَينَبَ غُدوَةًنَعَيتَ النَدى دارَت عَلَيكَ الدَوائِرُ
فَظِلْتُ كأنّي أغُبِطَتْ بجبَالهَاعليّ بأعْلَى المُقْرحين العواقِرُ
لَعَمري لَقَد أَمسى قِرى الضَيف عاتِماًبِذي الفَرشِ لَمّا غَيَّبَتكَ المَقابِرُ
إِذا سَوَّفوا نادَوا صَداكَ وَدونَهُصَفيحٌ وَخَوّارٌ مِنَ التُربِ مائِرُ
يُنادونَ مَن أَمسى تَقَطَّعُ دونَهُمِنَ البُعدِ أَنفاسُ الصَدورِ الزَوافِرُ
فَقومي اِضرِبي عَينَيكِ يا هِندُ لَن تَرَيأَباً مِثلَهُ تَسمو إِلَيهِ المَفاخِرُ
له شرحوَكُنتِ إِذا فاخَرتِ أَسمَيتِ والِداًيَزينُ كَما زانَ اليَدَينِ الأَساوِرُ
فَإِن تَعوِليهِ تَشفِ يَومَ عَويلِهِغَليلَكِ أَو يَعذِركَ بِالنَوحِ عاذِرُ
وَتُحزِنكِ لَيلاتٌ طِوالٌ وَقَد مَضَتبِذي الفَرشِ لَيلاتٌ تَسُرُّ قَصائِرُ
فَلَقّاكِ رَبٌّ يَغفِرُ الذَنبَ رَحمَةًإِذا بُلِيَت يَومَ الحِسابِ السَرائِرُ
إِذا ما اِبنُ زادِ الرَكبِ لَم يُمسِ لَيلَةًقِفا صَفَرٍ لَم يَقرَبِ الفَرشَ زائِرُ
وَقَــــد عَلَّمَ الأَقوامَ أَنَّ بَناتَهُصَوادِقُ إِذ يَندُبنَهُ وَقَواصِرُ
له شرحعن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن بشير الخارجي، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن بشير الخارجي ونسبه، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول مراثي الأكابر والرؤساء، البيتين ٨ و١٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت امراة، البيت ١٣
- «شرح ديوان الحماسة»: وقالت امرأة (٢)، البيت ١٣
- «معجم ما استعجم»: ملل، البيتين ١ و٢
- «الجبال والأمكنة والمياه»: ما في أوله العين، البيت ١٢
- «معجم البلدان»: الفرش، الأبيات ٤ و٧ و٨ و١٢
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.