لو كنت ترحمُ من أصبحتَ تملكُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو كنت ترحمُ من أصبحتَ تملكُهُلكنتَ أرددتَ موتاً كادَ يُدركهُ
يا من هو الحسنُ إلا أنهُ بشرلا شيء في جوهرِ الأنوارِ يشركهُ
سل مستهاماً بطولِ السقمِ متصلاًمتيماً أنتَ مبليهِ ومضحكُهُ
ترداد ذكركَ يغنيه وَيبذلهللحَتفِ لَولا رجاءٌ منكَ يمسكُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خالد الكاتب، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.