أتطرب حين لاح بك المشيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُوَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ
نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُمعَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ
تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍوَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها نَحيبُ
وَأَيَّ فتىً عَلِمتِ إِذا حَلَلتُمبِأَجرازٍ مُعَلِّلُها جَديبُ
له شرحفَإِن يَنأَ المَحَلُّ فَقَد أَراكُموَبِالأَجوافِ مَنزِلُكُم قَريبُ
لَعَلَّ اللَهَ يُرجِعُكُم إِلَيناوَيُفني مالَكُم سَنَةٌ وَذيبُ
له شرحرَأَيتُكَ يا حَكيمُ عَلاكَ شَيبٌوَلَكِن ما لِحِلمِكَ لا يَثوبُ
وَعَمروٌ قَد كَرِهتُ عِتابَ عَمروٍوَقَد كَثُرَ المَعاتِبُ وَالذُنوبُ
تَمَنّى أَن أَموتَ وَأَينَ مِثليلِقَومِكَ حينَ تَشعَبُني شَعوبُ
لَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن رَماكُموَقَد يُرمى بِيَ الحَجَرُ الصَليبُ
وَقَد قَطَعَ الحَديدَ فَلا تَماروافَرِندٌ لا يُفَلُّ وَلا يَذوبُ
نَسيتُمُ وَيلَ غَيرِكُم بَلائيلَيالِيَ لا تَدُرُّ لَكُم حَلوبُ
فَإِنَّ الحَيَّ قَد غَضِبوا عَلَيكُمكَما أَنا مِن وَرائِهِم غَضوبُ
عن القصيدة
«أتطرب حين لاح بك المشيب» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، الأبيات ٨ و١٠ و١١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.