أقــول تــحــيــة وهــي الوداع
الشاعر: ابن اللبانة الداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر ابن اللبانة الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقــول تــحــيــة وهــي الوداع — خـداعـا لي وما يغنى الخداع
أعـلل بـالمـنـى قـلبـاً شعاعاً — وهـل يـتـعـلل القـلب الشـعاع
وأتــرك جـيـرة جـاروا وأشـدو — أضـاعـونـي وأي فـتـى اضـاعوا
اذا لم يُـــرعَ لي أدب وبـــأس — فلا طال الحسام ولا اليراع
لقـد بـاعـتـنـي الأيـام بخساً — وعـهـدي بـالذخـائر لا تـبـاع
أجـفـتـنـي فـلم يـنـبـت ربـيـع — وحـطـتـنـي فـلم يـثـبـت يـفـاع
ومـكّـنـت العـدى مـنـي فـعـاثت — بـلحـمـي ضـعف ما عاث السباع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخداع: الخِدَاعُ : مصـ. -: إظهارُ غير ما في النفس؛ الخِداعُ حَبْلُه قصيرٌ. -: المكر والحيلة؛ اشتهر الثعلبُ بالخداع.
- الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
- باعتني: اعْتَنَى يَعْتَنِي اِعْتَنِ اعْتِنَاءً [عني]:- فلان بالأمر: اهتمَّ به؛ اعتنى الطالب بدروسه. - به الأمرُ: نزل؛ اعتنت به الشدائد.
- بخسا: خسأ: الخاسِئُ مِنَ الكِلاب والخَنازِير وَالشَّيَاطِينِ: البعِيدُ الَّذِي لَا يُتْرَكُ أَن يَدْنُوَ مِنَ الإِنسانِ. والخاسِئُ: المَطْرُود. وخَسَأَ الكلبَ يَخْسَؤُه خَسْأً وخُسُوءاً، فَخَسَأَ وانْخَسَأَ: طَرَدَه. قَالَ: كا …
- بلحمي: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …