خلقت يقظان مروح العنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلقت يقظان مروح العنانموقّر الجأش جموح الجنان
أظلم الدهر فقد سرّنيوعشت من أحداثه في أمانِ
فإن تكن أيام دهري خلتْفشأن أيامي البواقي وشاني
لقد تفيَّأتُ ظلال الصباوصمّ عن طاعتي العاذلان
واستوقفت طرفي خصور الدمىوانتهبت عقلي حضور الدنان
أفتق جلد الليل عن ضوئهاوالصبح كالنار خلال الدخان
يسعى بها في سقطات الندىأغنُّ معقودُ حواشي اللسانِ
مروّعُ المقلة طاوي الحشىمؤنّث الدلِّ مريض البنان
مقرطقٌ تنفر أذيالهعن موجةٍ يجذبها غصن بان
مـــــزنَّرٌ يـــــقــــلق ســــربــــالهكأنّما زرّ على خيزران
في يده شمطاء مقتولةًترفل في ملحفتي أرجوان
إذا استدارت فرقاً صرّحتعن شررٍ وابتسمت عن جمان
إذا ظـــــغـــــا لؤلؤه خــــلتــــهطلاًّ على أرضٍ من الزعفران
تذكّرني أنفاسها سحرةًوالليل والصبح طليقا رهان
نشوةَ أنفاس الأمير الذيأدرك ما شاء برغم الزمان
يا قلم الأمة درْ بالذيتهوى فقد دان لك المشرفان
مقبل الراحة ما صُوِّرتكفّاه إلا للندى والطعان
فــــالحــــزم والعزم له عدّةٌوالمال والسيف له جنّتان
قد رقم النيروز وشْي الرُّبافارقم حواشي جامك الخسرواني
واقتبل اللّذات واستدعهاباللهو والقصف وعزف القيان
واجتلِ وجه الراح في روضةٍتبسّم عن مثل وجوه الغواني
وارع رياض العز في غبطةٍواسكن مدى الأيام ظلَّ التهاني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن بابك، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو القاسم عبد الصمد بن بابك، الأبيات ١ و٣ و٤ و٦ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.