تُفّاحَةٌ أُهدِيَت إِلَيهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُفّاحَةٌ أُهدِيَت إِلَيهِحَمراءُ في لَونِ وَجنَتَيهِ
هَمَّ بِتَقبيلِها فَزارَتفاهُ عَلى رَغمِ مُقلَتَيهِ
بِاللَهِ يا زَهرَ مِحجَرَيهِدَعني أَسَل آسَ عارِضيهِ
لِم باكَرَت أقحُوانُ فيهِبِقَرعِ بابِ المُنى عَلَيهِ
لَعَلَّهُ قَد أَعارَ يَوماًنَكهَتَها طيبَ مَرشفَيهِ
فَباكَرَتهُ عَلى حَياءٍتَصرفُ أَنفاسَهُ إِلَيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار»: محمد بن غالب الرصافي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.