سقى الله في أكناف كوفان مربعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى الله في أكناف كوفان مربعاورواه فيض الدمع مثنى ومربعا
وجاد ثراه واكفُ العفو والرضاإذا ضنَّ وكَافُ الغمام وأقلعا
وإنا لنستسقى له الغيث ضلةصوقد ضمَّ يماً بالندى قد تدفَّعا
فتى لمَّ شعثَ بعد تبدُّدٍولولاه ضاهى جودَه فتوزَّعا
وشــــيَّد مــــبناه وعلىّ أساسَهولولا دعامٌ من علاه تصدَّعا
لقد فاض كفاً بالفواضل ممطراًوصدراً رحيباً بالفضائل مترعا
فأضحى لجمِّ العلم واسعُ صدرهوعاءاً وللنور الإلهيِّ موضعا
نعى باسمه الناعي فأمست لنعيهدموعُ المعالي والمكارم همَّعا
وزعزع منها كلَ ولهي فزعزعتوأوجع منها كلَ ثكلى وأفجعا
وضعضع أركان الندى بندائهوصدَّع بنيانَ الهدى فتصدعا
غداة نعي زاكي الجدود محمداًوأعظم مفقودٍ له المجد قد نعى
وأسرع من لبّى المنادى لدى النِّدابيوم الندى ندبٌ حوى المجد أجمعا
دعاه إلى دار النعيم إلههُفلبِّاه لما أن دعاه وأسرعا
ومن هو طول الدهر لله طائعتراه لأمر الله بالقرب أطوعا
همام لبيت المجد شاد علاؤهعماداً كما للجود أسس مربعا
فتىً شاء علياه العلى فترفعتكما رام مسعاه الملا فتمنَّعا
ترحَّلـــ عنِّاـــ والتصبُّر بعدهوودَّع منا عيشنَا يوم ودَّعا
له الجودُ غماً قد قضى مذ قضى كماقضى المجدُ إشفاقا وقد دفنوا معا
تناءى فلا بيتُ المعالي بعامرٍنراه ولا ربع المكارم مُربِعا
وللدهر أمست كبوةٌ لا يقيلهابفقدانه قول المزايا له لعا
ولولا أبو الندب التقىِّ لما سلافؤادٌ بمشحوذ الرزايا تقطَّعا
هو الحسن الأفعال والعَلم الذيغدا علماً في العلم للدين مُشرعا
تأزَّر بالجدوى وفي مجده أحتبىوبالفضل والتقوى ارتدى وتلفَّعا
تغذّى بألبان المكارم يافعافعاش وفي ظلِّ المعالي ترعرعا
فمهَّد للأحكام عزاً مشيداًوشيَّد للإِسلام حصناً ممنَّعا
فتىً فرعُه من دوحةٍ أسديةٍنمت فنما منها العلى وتفرَّعا
غدت للعلى والعم والفضل والنهىوللجود والتقوى وللمجد مجمعا
فصبراً على ما ناب يا آل جعفرٍوإن عاد للصبِّ التصبرُ أوجعا
فكم منكم إن ظلمةُ الخطب ظللتهلالٌ محاليلَ الأسى مذ تطلعَّاـ
وما زال في أفق العلى تبصر الملابدور هَدىً منكم مدى الدهر طُلعَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.