لوعةٌ داخلت صميمَ الفؤادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوعةٌ داخلت صميمَ الفؤادِضاق ذرعاً بها فسيحُ المهادِ
ورزايا دهت فهدَّت قوى الصبر وأوهت أركانَ صُمِّ الصلاد
حادثٌ قد أتى فطاش له اللببُ وأودت أحــــزانــــه بــــفــــؤادي
ومصابٌ عرا ففلَّ عُرى الصبر ارتياعاً وفتَّ بالأعضاد
ذاب قلبي فارفق بقلبي إلهيوأجرني من هول يوم المعاد
بشفيع الورى محمد بالمحمود حقاً بأحمدٍ بالهادي
بالنبيِّ الهدى الذي أنبياءُ اللهِ ألقت إليه فضلَ القياد
بالرسول الذي به أرشد اللهُ البرايا إلى سبيل الرشاد
بالحبيب الذي يُكشَفُ الضُّررُ وتنجو العباد يوم المعاد
بعلىٍّ بالمرتضى حجة المعبود صدقاً بحيدرٍ ذى الأيادي
بأخ المصطفى الذي اشتُقَّ منهنبعُه فاغتدى شقيقاً مفادى
بـــــــالولى الذي إليـــــــه ولائيوالعميد الذي عليه اعتمادي
بإمام الورى وملجا البراياوحمى الملتجى من الآساد
بأمان الدارين من كل هولبنجاة الورى أبى الأمجاد
وبــــأزكى النساء زوج علىٍّفاطم الطهر بنت أزكى العباد
بالإمامين شُبّرٍ وشُبرٍسبطى المصطفى من الإيجاد
بالذي قد أتت به وأخيهآيُ فضلٍ تربو على الأعدادِ
هم ذوو المعجزات فيها الرواياتُ أتتنا قويةَ الإسناد
بالإمام المظلوم بالحسن المسموم بالمجتبي بخير عماد
بالعميد الشهيد أعني حسيناًبسليل الهدى جديل الوهاد
بالمضام الذي ارتوت من يديهفي حفاظ الندى البحور الصوادي
بالأبىِّ الذي تناول مجداًدون أدنى ذراه سبع الشداد
بالمحامي عن حوزة الدين حتىوقف الروح في سبيل الجهاد
وبزين العباد أعني عليّاًذي المعالي والسيد السجّاد
بسمىِّ النبيِّ بالباقر العلم الإلهــــيِّ باهر الاتقاد
بأخ البذل جعفر الفضل بل بالصصادق القول نيّر الإرشاد
بحلى الحلم كاظم الغيظ موسى الططُهر جدِّ الجواد باب المراد
بعليِّ الرضا الذي ضمن الخلدَ لمــــــن زاره مــــــن الوفّــــــاد
بجواد الندى محمدِ ملجا الجود منجا الوجود خير جواد
بعليٍّ الهادى إلى الرشد مَن ضللَ بــــضوءٍ من نوره الوقّاد
بالزكيّ الإمام والعسكريِّ الحسَنِ الطهر نجل أشرف هادي
بإمام العصر الذي تشرق الأرضُ بمرءآة إذ ينادى المنادي
ظهر الحق والرشاد تجلّىوانجلى الغيُّ عن جميع البلاد
حجة الله مظهر العدل ماحى الظظُلم محيى الهدى مدى الآباد
الإمام المهدىِّ والخلف الحُججَةِ بالحق مَن أتى بالأيادي
ذاك غوث الأنام خير مغيثٍلصريخ الأيام بالمرصاد
يا محطَّ الرجا رجاءَ لهيفٍمجهدٍ ناء بالخطوب الشداد
يا نجاح المراد نجح مرامٍلِمُرجٍّ بالسؤل نيلَ المراد
يا نجاة الجانين أمِّنـ مروعافرَّ من سطوة الرزايا العوادي
الأمان الأمان من جور دهرٍقــــيَّدتني صروفُه بقياد
يا رعُاة الأنام امدادَ عانٍمدَّ كفى عافٍ إلى الإمدادِ
يا حماة اللاجين اسعاد لاجٍمدَّ كفى راجٍ إلى الإسعاد
يا هداة السبيل ايواءَ جانٍواولى السلسبيل إرواءَ صادى
يا بحور النوال سؤالَ ذليلمدَّ كفاً إلى جليل الأيادي
كم أحاطت بيَ الغموم ودارتوأنــــاخــــت عــــلىَّ بــــالأجناد
لم أجد لي حمىً سواكم وانيلذتُ فيكم وذاك جلُّ اجتهادي
وبيوم التناد إن يكُ زادَ المتقين التقوى ولاكُم زادي
فــــأبى عبدكم واميَ برٌّوهي منكم وأنتمُ أجدادي
لم أحُل عن ودادكم ولو انَّ الرريحَ تذرو على الصعيد رمادي
ربِّ هب زلتي بهم واعفُ عنَيوأجرني من هول يوم التناد
وعلى عيبي اسبل الستر يا ستتارُ فالعيبُ من ذنوبيَ بادي
ورجائي تعفو بهم ولو انِّيـجئتُ للحشر في صحيفة عاد
ان سرِّي والجهرَ ذا وعليه الحشرُ والنشرُ ثم هذا اعتقادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.