أُكابد بينَ الضلوع التهابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُكابد بينَ الضلوع التهاباوأمطر من مقلتيَّ السحابا
لرزءٍ به تتلظى العلاوينتحب المجد فيه انتحابا
أروح بـــــروحٍ تـــــشــــفُّ جــــوىًوأغدو بقلبٍ يذوبُ التهابا
فتلك غدت للردى مغنماوهذا لجيش الرزايا نهابا
يحق لروحي بأن لم تجدوقد مسَّها الوجد إلا العذابا
وكــــيــــف السلوُّ ولست أرىلقلبٍ نأى عن ضلوعي ايابا
سليلٌ سلا خاطري عن سواهولم يسلُ عنه الفؤاد اكتئابا
لقد عزَّ عنه سلوُّ الفؤادوقد اُخِذَ القلبُ عنه اجتنابا
دعا الناسَ ربُّ البرايا إليهفأسرع دون الورى وأجابا
ومذ كان نخبة هذا الزمانقد انتخبته المنايا انتخابا
لقد شاب فودى ولو لم يذبفؤادي عليه من الغم شابا
برغمي اودِّع شهماً نأىوسهماً أصاب فأمسى مُصابا
مصاب به الصبر صبراً غداوأمسى قرار الفؤاد اضطرابا
وشمس علاً اشرقت لمحةًفألقى الكسوف عليها حجابا
تدلّت على الأرض في ضوئهاوقد مَلأت جوَّها والرحابا
هلالٌ تطلع من سعدهفلما أشارت له الناس غابا
حسام تجرَّد من غمدهفأعيا صروف الليالي ضرابا
لقد كنت أدفع فيه الخطوبوأقطع في شفرتيه الخطابا
وسهم يصيب إذا ما رمىرماه وأخطا الردى فأصابا
حوى من حجىً ما حوته الكهولوما حازه الشِّيبُ إلا الشبابا
ففاح خلوقاً ولاح بروقاًوفاض سحاباً وغاض عبابا
كما قيل شأن الأنام الفنافمن عاش مات ومن شبَّ شابا
رضا بالقضا يا سليل الرضاوصبراً جميلاً وإن كان صابا
ففرعك في الخلد نال النعيموعانق في الخلد حوراً كعابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.